لعقود من الزمن، كانت كتب القراءة السهلة هي الخيار التقليدي للأطفال في الصفوف من 0 إلى 3. فهي مصنفة حسب المستوى، ورخيصة، وسهلة العثور عليها. ولكن هناك نوعاً جديداً من سرد القصص - الشخصي والتكيفي - يتحدى هذا المشهد. إليك المقارنة الصادقة.
تعمل القصص الشخصية بشكل أفضل لزيادة الدافع للقراءة لأن الطفل هو البطل فيها، بينما تعد كتب القراءة السهلة مثالية لضمان مستوى أكاديمي ثابت. الحل الأمثل للقراء المبتدئين هو الجمع بين الاثنين، لكي يحصل الطفل على تجربة الكتاب المادي وتحديد الهوية القوي من القصص الشخصية.
كتب القراءة السهلة (تسمى أيضاً 'الكتب المصنفة حسب lix') هي كتب مكتوبة بمفردات مضبوطة وبنية جمل قصيرة، مقسمة إلى مستويات:
أمثلة كلاسيكية في الدنمارك: Frøken Ignora، و Gummi-Tarzan في نسخة القراءة السهلة، وسلسلة Dingo، وكتب Pixi ذات الفصول.
القصص الشخصية هي روايات يتم إنشاؤها بحيث يكون الطفل هو البطل، باسمه، وأصدقائه، ومواضيعه المفضلة. يتم تكييف المستوى ديناميكياً مع عمر الطفل وقدرته على القراءة.
n
لا توجد حتى الآن دراسات مباشرة تقارن بدقة بين قصص الذكاء الاصطناعي الشخصية وكتب القراءة السهلة. لكن الأبحاث ذات الصلة واضحة:
هذه العوامل الثلاثة هي نقاط القوة الأساسية في القصص الشخصية.
لا تزال كتب القراءة السهلة مهمة – خاصة في المدرسة والمكتبة، وككتب مادية يمكن للطفل وضعها في حقيبته. القصص الشخصية هي أقوى مكمل عندما يغيب الدافع، أو عندما يتعب الطفل من المدرسة و 'لا يرغب في القراءة'.
يفيد العديد من الآباء بأن أطفالهم يجدون الرغبة في القراءة أولاً مع القصص الشخصية، وبعد ذلك يبدأون في العودة إلى كتب القراءة السهلة المادية مرة أخرى. هذا هو التسلسل المثالي.
تم بناء Flipr خصيصاً لهذا الغرض – قصص شخصية يكون فيها طفلك هو البطل، متكيفة مع العمر ومستوى القراءة، حتى تتمكنوا من استكمال القراءة السهلة بطريقة توقظ الشغف.
اقرأ أيضاً دليلنا الكامل للقراءة الحرة ومراجعتنا لـ أفضل التطبيقات لقصص الأطفال الشخصية.
وأيضاً تأملنا الصادق حول هل يمكن لقصص الذكاء الاصطناعي استبدال الكتب الحقيقية.
كتب القراءة السهلة أدوات ممتازة – لكنها ليست كافية بحد ذاتها إذا فقد الطفل الرغبة. القصص الشخصية تملأ هذا النقص في الرغبة، وعند الجمع بينهما، فإنهما يوفران أوسع طريق لبناء قارئ قوي.
لا – أفضل النتائج تأتي من استخدام كليهما. توفر كتب القراءة السهلة تجربة الكتاب المادي وهي جيدة في سياق المدرسة. توفر القصص الشخصية الدافع وتكييف المستوى الديناميكي، وهو أمر يصعب الحصول عليه في سلسلة ثابتة.
لأن الطفل هو البطل نفسه. التماهي مع البطل هو أحد أقوى عوامل التحفيز الموجودة، وعندما تدور القصة حول اسم الطفل وموضوعه المفضل، تنخفض مقاومة القراءة بشكل ملحوظ.
نعم. لا تظهر الأبحاث أي فرق كبير في الفائدة القرائية بين الورق وتطبيقات القراءة المخصصة – طالما أن الجهاز لا يعرض ألعاباً أو إشعارات في نفس الوقت. إنها قراءة تبني المفردات والسرعة، بغض النظر عن الوسيط.
إذا كان الطفل يقرأ بطلاقة بالفعل، فإن كتب القراءة السهلة ليست ضرورية. يجب التركيز على القراءة الحرة في مستوى مناسب – كتب الفصول، السلاسل، كتب الحقائق – ويمكن للقصص الشخصية أن تكون مكملاً عندما يقل الدافع.
Reference: Mar, R. A., Oatley, K., & Peterson, J. B. (2009). Exploring the link between reading fiction and empathy. Communications, 34(4), 407-428.