كيف تحافظ على هدوء طفلك في غرفة انتظار الطبيب

"متى سيأتي دورنا؟" لقد سأل طفلك هذا السؤال تسع مرات بالفعل، رغم أنكما لم تجلسا سوى لعشر دقائق فقط. الكراسي كبيرة جدًا، والأرجل تتدلى، ولا يوجد شيء للنظر إليه سوى حوض أسماك قديم وبعض المجلات المستعملة.

أنت تعرف هذا الشعور تمامًا. إن وقت الانتظار لدى الطبيب أو طبيب الأسنان أو غرفة الطوارئ هو أحد تلك المواقف التي ينفد فيها الإبداع بسرعة، لأنك لا تملك الطاقة ولا الأدوات لابتكار شيء ما على الفور.

توضح إيما لوث ألس، باحثة الدماغ والحاصلة على الدكتوراه في العلوم العصبية، في Kristeligt Dagblad، أن البالغين والأطفال يركزون بشكل مختلف تمامًا. وهذا جزء من التفسير لسبب شعور الطفل بأن غرفة الانتظار وقتها لا ينتهي، حتى عندما لا تتجاوز عشر دقائق بالنسبة للبالغين.

وقت الانتظار ليس مجرد مشكلة مسائية

من السهل التفكير في القصص كشيء ينتمي للمساء فقط، لكن المشكلة الخارجية المتمثلة في نفاد الأشياء التي تجذب انتباه الطفل تحدث بنفس القدر في منتصف النهار. غرفة الانتظار هي في الواقع واحدة من المواقف التي تكون فيها الحاجة في أقصى درجاتها، لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن اللجوء إليه. راجع أيضًا sundhed.dk للحصول على نصائح جيدة حول زيارات الطبيب مع الأطفال.

هكذا تحقق الهدوء في غرفة الانتظار

مع Flipr، يمكنك في أقل من دقيقتين منح الطفل قصة شخصية جديدة تمامًا تأسره على الفور، مع الصور والقراءة الصوتية المضمنة. تعتمد القصة على نفس الشخصيات الثابتة التي يعرفها الطفل بالفعل؛ العائلة، الحيوان الأليف، والأصدقاء المقربون، لذا فهي ليست مجرد قصة عشوائية، بل جزء من عالم يتعرف عليه الطفل.

صورة النجاح

الأمر لا يتعلق فقط بعشر دقائق من الصمت. إنه الطفل الذي ينسى أن يسأل "متى سيأتي دورنا؟" لأنهم داخل قصة بعمق حيث يكونون هم الأبطال. وأنت الذي يمكنك الجلوس في هدوء، دون الحاجة إلى ابتكار شيء بنفسك.

في المرة القادمة التي تنتظرون فيها

أو جولة أخرى من "هل وصلنا بعد؟" بينما تجلسون وتنتظرون. لا يجب أن يكون الأمر هكذا. جرب Flipr مجانًا وامنح طفلك قصة تحول وقت الانتظار إلى شيء مختلف تمامًا.

ما هي السرعة التي يمكنني بها تقديم قصة للطفل في غرفة الانتظار؟

تكون القصة الشخصية الجديدة جاهزة في أقل من دقيقتين، لذا يمكن استخدامها فورًا دون أي تحضير مسبق.

هل هو مجرد وقت أمام الشاشة، أم شيء آخر؟

يقرأ الطفل أو يستمع إلى قصة مع الصور والنصوص، وليس محتوى سلبيًا أو ألعابًا. إنه استخدام نشط لوقت الانتظار، وليس مجرد ترفيه من أجل الترفيه.

هل أحتاج إلى إنترنت في غرفة الانتظار؟

يتم إنشاء القصص عبر الإنترنت، ولكنها تظل متاحة للقراءة وإعادة القراءة لاحقًا، بحيث يمكن دائمًا استحضار قصة سابقة مرة أخرى، حتى بدون الحاجة لإنشاء جديد.

هل يمكن للأشقاء استخدام نفس القصة؟

نعم. يتم إضافة أفراد العائلة كشخصيات ثابتة، لذا يمكن للأشقاء الظهور في قصص بعضهم البعض والتعرف على أنفسهم في مختلف القصص.

امنح طفلك قصة قبل زيارة الطبيب القادمة